برلمان الشباب مشروع من وإلى الشباب
كتبهارضوان الفقير ، في 6 مارس 2009 الساعة: 03:17 ص
يأمل بعض الشباب المغاربة تعزيز التسامح وتوسيع الاهتمام بالسياسة من خلال مبادرتهم الجديدة والجريئة "برلمان الشباب". أنصار الفكرة يقولون إنه على الهيئة الاضطلاع بسلطات حقيقية لتكون فعالة.
سارة الطواهري من الرباط لمغاربية – 25/02/09
|
يأمل المنتدى المغربي للشباب تأسيس برلمان للشباب من أجل تطبيق أفضل لتوصيات المؤتمر العالمي للشباب والمؤتمر العالمي للشباب للألفية الثالثة. وخلال منتدى انعقد السبت 21 فبراير في الرباط لعرض هذه الفكرة الطموحة، تم تمرير الرسالة للأحزاب السياسية وأجهزة الدولة. ويخطط المنتدى أيضا لالتماس المساعدة من الملك محمد السادس لإنجاز هذا المشروع.
وبحسب المنتدى، فإن هذا البرلمان سيكون مفتوحا أمام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عاما. وسيكون هيئة استشارية تهدف إلى تشجيع الممارسة السياسية في صفوف الشباب. ويسعى المشروع إلى تلقين الشباب قيم المواطنة والتسامح وحس المسؤولية والموضوعية بالإضافة إلى تشر ثقافة حقوق الإنسان والتعددية.
ونظرا لارتفاع كلفة وصعوبة تنظيم الانتخابات، فإنه على الشباب الراغبين في الترشح الخضوع لعملية فرز يقودها مختصون في المجال. وخلال المرحلة الأولى، يتوقع المنظمون أن يتنافس أزيد من 1000 مرشح على 99 مقعدا في المؤتمر الوطني.
وقال رئيس المنتدى إسماعيل حمراوي لمغاربية "نأمل من خلال هذا المشروع تعزيز دور الشباب كقوة لاقتراح أفكار والمساهمة في بناء مجتمع ديمقراطي". وأضاف "ليست هناك هيئة بذاتها معنية بالقضايا التي تهم الشباب رغم كون 41 في المائة من المغاربة شباب. وكان هذا هو الدافع وراء مشروعنا. يجب أن تعرف أن عددا من البلدان العربية لديها مثل هذه الهيئة".
ودعا الحمراوي المسؤولين إلى إبداء اهتمام أكبر بالقضايا التي تخص الشباب المغاربة. وتأسف لحجم الميزانية "الهزيل" المخصص لوزارة الشباب حيث تشكل 0.6 في المائة من الميزانية العامة للدولة.
وأشار قسم الاتصال بوزارة الشباب والرياضة إلى أن نوال المتوكل تدعم تأسيس برلمان للشباب وتخطط للمساعدة على تأسيسه.
وقال أستاذ العلوم السياسية عبد الرحيم منار السليمي الذي شارك في المنتدى "المشروع هام لأن الشباب قدموا ديناميكية جديدة للساحة السياسية الوطنية بالتزامهم المتزايد بقضايا وطنهم وبلدهم الأساسية".
ودعا منار السليمي لمنح برلمان الشباب سلطات حقيقية لكي لا يكون مصيره مثل مصير برلمان الأطفال الذي يظل مجرد مؤسسة رمزية.
فوزي الشعبي، برلماني من حزب التقدم والاشتراكية، أبدى دعمه للمبادرة التي قد تتسبب، حسب قوله، في تجديد الثقة في الحياة السياسية بالنسبة للشباب.
وقال الشعبي "غياب إشراك الشباب في السياسية يعزى لنوع من الإحباط…وإلى سياسات الأحزاب التي لا تشجع الديمقراطية الداخلية". وأضاف "علينا أن ندرك أن الشباب لا يريدون قيادة الأمور بذات الطريقة التي تُمارسها الأحزاب السياسية".
مديرة المعهد الوطني للشباب والديمقراطية أمينة سودي شددت على ضرورة فتح نقاش بعيد النظر مع قادة الأحزاب السياسية لكي يتم الشروع في إنجاز المشروع.
وفي انتظار ذلك، سيؤسس المنتدى لجنة اتصال مع وزارة الداخلية لتشجيع الشباب على المشاركة في الانتخابات الجماعية المقبلة.
مصدر الإدراج من من موقع مغاربية
مصدر الخبر أخدته مباشرة من المكان عينة بالمعهد الوطني لشباب بالرباط من مسؤلين بالمعهد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































