وإن أطلت الغياب
كتبهارضوان الفقير ، في 24 سبتمبر 2007 الساعة: 06:13 ص
وإن أطلت الغياب
دعيني من أيام المدينة وعين الذئابِ
فالخرجات معك نزفت بهيبتي والشبابِ
وأنا العبد الفقير المتواضع لله الوهابِ
الذي ما يزال يفتخر برضا الانتساب
وما شرفي إذا نكرت وطني و انتسابي ؟
شعرت أن هناك شيءٌ يدعوني للإيابِ
فهل أضيع بين يقيني و سرابــــــــي
فمن منا ينكر تلك الأماسي الخصابِ
أيام في بهجة الهوى وأخرى في العذابِ
ويحيى يعد من تلك الأيام العِذابِ
فالتشرد أخد منه كل الشبابِ
حتى شيع الهوى و رتج البابِ
وأضحى يتيه بين المُصيبِ و الصوابِ
على رُسله سرتُ و بدأت أخشى من إقترابي
فإن طرحتِ السؤال فها نصف الجوابِ
أنتِ أنثى لا تخشين الله ومنه العذابِ
هملت صلاتك ونسيت ما جاء في الكتابِ
لك جمالٌ فسره يخفى تحت النقابِ
وما جمالك دون حياءٌ ولا حجابِ
كأنه لا شيءَ أمامي ولا في الغيابِ
من القلبِ أخاطبكِ وأسألكِ الحسابِ
إن أخطأت في حقكِ فعذرا من عتابي
وإن رأيتني على صوابٍ فلا تفكري في الصحابِ
فمغفرة الله مفتوحة ٌوإن أطلتِ الغيابِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج








































نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 2:03 ص
الى الشاعر العظيم والرجل الكريم.. رضوان الفقير الغني بشعره ورأسه الكبير المليء بالافكار الكبيرة ايضا. انني حين اقرا شعرك اشعر بمدى العبقرية التي تتأجج في راسك العبقري يا ايها الشاعر العظيم، كيف حالك لقد اشتقت اليك والى كتاباتك، وكيف حال عائلتك وأصدقائك وإخوانك وخلانك ورفقائك وزملائك وزميلاتك وصديقاتك؟
ان هذه القصيدة الجميلة الرائعة التي تخاطب المراة العربية وتدعوها الى الحجاب والخمار والستار والاسرار لهي قصيدة مليئة بالافكار، مثيرة في الحوار، كلامها لؤلؤ منثور، وحكمها بركان يثور على المنكر المنكور.
ان المرأة يااخي رضوان قد نسيت بيتها وابناءها وخرجت عارية الى الشاطئ لتستحم، ونسيت ان التعري في البحر وفي الشوارع مضر بالاخلاق..
وفي الاخير تقبلوا فائق الاحترام والتقدير والسلام
التوقيع أختكم المصونة والجوهرة المكنونة
هدى ايت يدر الباعمراني
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 12:12 ص
شكرا لك اأختي هدى على هاته الكلمات الكبيرة في مضمونها و معانها التي تزيد من معنوياتنا لكتابة والإبداع ،والله شكرا لا تكفي فمرورك يكفي وتعليقك أعظم ،وإنشاء الله تصل رسلتنا للمرأة ولرجل المسؤول رقم واحد فهو من سمح لها بالخروج وهو من يتبعها في الشارع وهو من يمنحها فرصةً في التمادي والفوضى التي نراها ماهي إلا بصمات خلفها آدم وبتظافركم أخواتي هاذا الفيروس سيستأصل بقدرة قادر إنشاء الله